وهبة الزحيلي
136
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج
4 - نجّى اللّه من العذاب الذين آمنوا باللّه من قومه . 5 - أبقى اللّه على إلياس الثناء الجميل في الأمم المتعاقبة والأجيال المتلاحقة . 6 - سلام من اللّه وملائكته وإنسه وجنّه على إلياس على مدى الحياة . 7 - يجزي اللّه الجزاء الأوفى كل من أحسن عمله للّه تعالى ، وسبب الجزاء لإلياس ومن آمن معه : أنه مؤمن باللّه إيمانا صادقا خالصا من أي شائبة . قصة لوط عليه السلام [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 133 إلى 138 ] وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 135 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 ) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 138 ) المفردات اللغوية : وَإِنَّ لُوطاً هو لوط بن هاران أخي إبراهيم عليه السلام ابن تارح ، آمن بإبراهيم ، وأرسله اللّه إلى أهل سدوم أهل المنكرات والمعاصي والفواحش . الْغابِرِينَ الباقين في العذاب . دَمَّرْنَا أهلكنا . الْآخَرِينَ كفار قومه . وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ وإنكم يا أهل مكة لتمرون على منازلهم وآثارهم في أسفاركم ومتاجركم إلى الشام ، فإن ( سدوم ) في طريقه . مُصْبِحِينَ وقت الدخول في الصباح ، أي أول النهار . وَبِاللَّيْلِ أي وفي المساء . أَ فَلا تَعْقِلُونَ ؟ أفليس فيكم عقل تعتبرون به يا أهل مكة ؟ المناسبة : هذه هي القصة الخامسة من قصص هذه السورة ، ذكرها تعالى ليعتبر بها مشركو العرب ، فإن الذين كفروا وعصوا من قوم لوط عليه السلام هلكوا ، والذين آمنوا نجوا .